قال الأمين العام «لحزب جبهة العمل الإسلامي» الأردني حمزة منصور إن الحركة ترفض الحوار مع الحكومة الحالية، لأنها غير مؤهلة، ونفى أنباء تحدثت عن بدء حوار سري بين الحركة والحكومة.
وصرح منصور، أمس، إنه لم يلتق بوزير الداخلية مازن الساكت منذ توليه لمنصبه إلا مرة واحدة «عندما استقبلناه وزميله وزير التنمية السياسية موسى المعايطة في مقر الحزب قبل نحو شهرين». وأضاف «الحوار سياسة ثابتة لدى الحزب ولا نعدل عنه، إلا لمصلحة وطنية، لكننا لن نتحاور مع الحكومة الحالية غير المؤهلة». ولفت إلى انه لا مستجدات في الحوار مع أي جهة رسمية، مشدداً على أن الحزب «لم يستجد الحوار ولن يستجديه من أحد».
وأردف القول «إذا كانت هنالك جهة جادة وقادرة على إدارة حوار منتج فالحزب يرحب بما يخدم المصلحة الوطنية، ويسهم في ترجمة مطالب الشعب الإصلاحية». وأوضح أن الحوار مع الحكومة الراهنة «غير مجد ولا مانع لدينا من محاورة أية حكومة مؤهلة».
وذكرت تقارير محلية أن وزير الداخلية مازن الساكت يقود حواراً سرياً مع الحركة.
وكانت تقارير محلية تحدثت الأسبوع الماضي عن نية جهات عليا غير حكومية بدء حوار مع الحركة الإسلامية، في إشارة إلى القصر الملكي، إلا انه لم يصدر عن قيادات الحركة الإسلامية ما يؤكد أو ينفي هذه الأنباء.
ويقاطع الإسلاميون العملية السياسية الجارية في المملكة بإطار الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وعلقت الحركة الإسلامية مشاركتها في الانتخابات البلدية التي ستجري في أواخر الشهر المقبل مشترطة إدخال جملة من المطالب أبرزها تشكيل حكومة إصلاح وطني لإدارة المرحلة، والإشراف على الانتخابات البلدية والنيابية.
كما طالبت بإجراء تعديلات دستورية تتضمن تحصين مجلس النواب من الحل، وتشكيل الحكومة من الأغلبية النيابية، وانتخاب مجلس الأعيان.
