اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «دولة مجاورة» لبلاده، لم يسمها، بالسعي إلى إشعال الفتنة الطائفية في العراق، بقتل مسافرين شيعة من محافظة كربلاء في محافظة الأنبار، الشهر الماضي.

ونقل بيان لمكتب المالكي عنه قوله في استقباله شيوخاً ووجهاء في مناطق جنوب بغداد إن «حادثة النخيب التي أريد لها أن تشعل نار الفتنة بين كربلاء والأنبار بدفع من إحدى دول الجوار أخمدت بفضل أبناء العشائر والعقلاء، لذلك يجب الانتباه والحذر من مخططات الأعداء». وأضاف إن «مناطق جنوب بغداد تعرضت لجرائم الإرهابيين وخططهم الخبيثة». وأردف إن «الجميع تضرر من الإرهاب، لذلك يجب محاربة المخربين».

ودعا المالكي إلى «استثمار ثروات العراق بالصورة الصحيحة، لأن ثرواتنا في السابق كانت تسخر للحروب والمغامرات». وناشد العراقيين: «على الجميع أن يساهم في بناء الدولة، من خلال توحيد الصفوف والعمل على تعزيز الجهود لإكمال عملية البناء والإعمار».

كما دعا رئيس الوزراء العراقي إلى البناء، قائلا: «يجب أن يكون لنا حملة موحدة، وكل حسب موقعه، للعمل على إعادة بناء كل ما جرى تدميره». ونبه إلى أن «ما حصل في بعض البلدان العربية حصل في العراق، وبعضهم يحاول أن يعيده ثانية لأبعاد وأهداف معروفة». وأشار إلى ان «العراق المرشح رقم واحد في أن يكون صاحب القرار، ويسعى إلى إقامة علاقات طيبة مع دول العالم، وللتعاون ورفض التدخل في شؤون الآخرين».