بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشروعاً ضخماً لتوزيع الغذاء بمختلف أنحاء الصومال، في محاولة لمعالجة أزمة الجوع المتفاقمة في البلد الذي مزقته الحرب. وقال إيف فان لو، وهو خبير في المساعدات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الصومال: «نريد تغذية مليون شخص بحلول نهاية العام، وسنبدأ مع المناطق النائية رجوعاً إلى العاصمة مقديشو».
وقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبدء أول عملية توزيع لتغذية مليون شخص، بجلب الإمدادات إلى منطقة غيدو في أعماق الجنوب.
وجرى توزيع كميات من الفول والزيت والارز على 72 ألف شخص، لتكفي احتياجاتهم الأساسية شهراً. وهناك خطط لتعود المزيد من الشاحنات الى المنطقة على مدار الأشهر المقبلة. ووجدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نفسها بعد 30 عاماً من العمل في الصومال في وضع فريد لتقديم المساعدة لآلاف الجياع.
حيث إنها واحدة من المنظمات القليلة التي تعمل في جميع أنحاء الصومال. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن 450 ألف طفل في الصومال يعانون من سوء التغذية. وتواصل أمراض الحصبة والكوليرا والالتهاب الرئوي والملاريا انتشارها.
