أدت الفيضانات إلى مقتل 500 شخص في تايلاند وكمبوديا وفيتنام، فيما كثفت السلطات جهودها للوصول إلى ضحايا الأمطار الموسمية الغزيرة بشكل غير معتاد.

ففي تايلاند بلغ عدد قتلى أسوأ فيضانات تشهدها البلاد خلال عقود 269 قتيلًا، انتشر الجنود في المناطق المتضررة في اطار عملية واسعة.

ووصفت رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا الوضع بأنه «أزمة خطيرة» وقالت ان هناك يومين قبل أن يضرب المنخفض الاستوائي التالي البلاد، إلا أنها أكدت أن الوضع تحت السيطرة.

ودمرت الفيضانات منازل ومصادر رزق الملايين خاصة المزارعين. وتبذل جهود كبيرة الآن لمنع المياه من الوصول إلى بانكوك المنخفضة والتي يسكنها 12 مليون نسمة، حيث تم وضع أكياس الرمل على طول نهر تشاو فرايا. وأغلق في إقليم إيوتايا بوسط تايلاند حوالي 200 مصنع.

ويتوقع أن تصل كميات كبيرة من الماء إلى بانكوك في منتصف أكتوبر، حيث سيحول المد دون أن تصب مياه الفيضانات في البحر، إلا أن السلطات قالت إنها واثقة من السيطرة على الموقف.

وفي كمبوديا المجاورة بلغ عدد قتلى أسوأ فيضانات تشهدها البلاد خلال عشر سنوات، 207 قتلى من بينهم 83 طفلاً، حسب مسؤول عن مواجهة الكوارث. وأعلنت فيتنام عن مقتل 24 شخصاً بسبب الفيضانات في منطقة ميكونغ دلتا.

 

 

 

6 مفقودين

أعلنت السلطات التركية امس أن ستة أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين بمدينة أنطاليا في جنوب البلاد التي ضربتها فيضانات. وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «زمان» التركية أن العواصف القوية والأمطار الغزيرة التي ضربت أنطاليا أحدثت فيضانات أدت إلى انهيار ثلاثة جسور توصل إلى منطقة سيريك فيما اعتبر 6 أشخاص في عداد المفقودين في قرية هاسكيزيلورين.

 وقال حاكم أنطاليا أحمد ألتيمارماك إن السلطات تمكنت من إنقاذ 25 شخصاً كانوا عالقين في منازلهم في المحافظة. وقد أقفلت المدارس الابتدائية في أنطاليا بسبب الأمطار التي أضرت أيضاً بالحركة الجوية.