استولت القوات الموالية للحكومة الصومالية أمس على احد آخر معاقل المتمردين من حركة الشباب في مقديشو بعد أسبوع على اعتداء أعلنوا مسؤوليتهم عنه أوقع ما لا يقل عن 82 قتيلًا في العاصمة الصومالية. وقالت الحكومة الصومالية في بيان ان «قوات الحكومة الانتقالية وقوة الاتحاد الإفريقي (اميصوم) سيطرت على مصنع سابق».
وكذلك على عدة مواقع أخرى كان يسيطر عليها الشباب في شمال شرق العاصمة. وأفادت الحكومة ان الهجوم يرمي إلى «الاستيلاء على الممر الشمالي (للعاصمة) وطرد المتطرفين المرتبطين بالقاعدة من المدينة».
وأكدت القوات الموالية للحكومة صباح أمس انها سيطرت على المصنع السابق في مقديشو الذي يعتبر «مركز عمليات اساسيا» للشباب. في الأثناء اقر مسؤول في حركة الشباب ضمناً في اتصال هاتفي أجرته معه فرانس برس بأنها فقدت المصنع السابق لكنه قلل من أهمية هذا الأمر.
وأضاف طالباً عدم كشف اسمه ان «إفساح المجال امام جنود اميصوم للدخول إلى المصنع القديم ليس سوى فخ. غاية الشباب ليست الدفاع عن اي معقل بل تكبيد قوة اميصوم اكبر قدر من الخسائر».
وأفاد شهود انه خلال المعارك نفذ قصف مدفعي أوقع ضحايا مدنيين، وقال احد الشهود في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس ان «معارك ضارية دارت في ضواحي جونغال، احد الأحياء المتنازع عليها، وتدور معارك بالأسلحة الثقيلة والمضادات الأرضية. وأضاف انه شاهد جثة مدنيين.
وذكر شاهد آخر يدعى احمد عبدالله ان «المعارك محتدمة ويفر المدنيون من تبادل القصف المدفعي» موضحاً ان جنود اميصوم يتقدمون تحت غطاء الدبابات الهجومية.