حدد وزير الداخلية الإيرانية مصطفى نجار، الخامس والعشرين من ديسمبر المقبل موعداً لبدء تسجيل المرشحين للانتخابات النيابية المقررة في مارس المقبل، فيما سمحت السلطات الإيرانية للمعارض مهدي كروبي، الموضوع قيد الإقامة الجبرية، بأن يقابل أسرته بمناسبة عيد ميلاده مطلع هذا الأسبوع، وهي خطوة تشير إلى أن السلطات ربما تخفف من صرامة القيود على رجل الدين المسن، بعد احتجازه لثمانية أشهر. ونسبت وكالة «مهر» الإيرانية إلى نجار قوله، إن ثمة تدابير تم اتخاذها لإجراء انتخابات «حرة ونزيهة».
حيث تم تشكيل لجنة خاصة في الوزارة للإشراف على الانتخابات. وأضاف أنه وفقاً للمادة 45 من قانون الانتخابات سيتم تسجيل أسماء المرشحين ابتداء من 25 ديسمبر على ان يستمر التسجيل لمدة أسبوع كامل. وذكر أنه تم تشكيل لجان تخصصية للإشراف على سير الانتخابات في أرجاء البلاد «للحيلولة دون وقوع أي مخالفات خلال الانتخابات».
من جهة أخرى، قال موقع الزعيم الإيراني المعارض مهدي كروبي على الإنترنت، انه تم الإفراج مؤقتاً عن كروبي ليقابل أسرته مطلع هذا الأسبوع. وقال ابنه، إنه سمح له بالاحتفال بعيد ميلاده الرابع والسبعين مع أقاربه ليل الجمعة. وكتب محمد حسين، ابن كروبي، على موقع «سحام نيوز» عن دهشته حين رأى والده يقف على بابه. وقال «وصل والدي عند عتبة بابنا يرافقه ستة من رجال الأمن. على الرغم من أنه فقد بعض الوزن فإنه لايزال في حالة معنوية رائعة».
وظهرت صورة لرجل الدين بلحيته البيضاء وعمامته وهو جالس على أريكة يحيط به أفراد عائلته. وخلال الزيارة التي استغرقت ساعة، قال كروبي، الذي سرت شائعات بأنه يعاني من مشاكل صحية خطيرة، إنه خضع لفحص طبي شامل مؤخراً.
من جهتهم، قال رجال الأمن المرافقون له، إنه سيسمح له بزيارات أسبوعية من أفراد أسرته. وقد يعكس هذا التحسن في ظروف احتجازه قلقاً رسمياً من احتمال مقاطعة الساسة الإصلاحيين للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في مارس المقبل.