طلبت الحكومة الأفغانية من الولايات المتحدة ممارسة ضغط متزايد على باكستان لكي تتدخل ضد المتمردين الذين يهاجمون أفغانستان انطلاقاً من أراضيها، مؤكدة أن صبر الأفغان على وشك أن ينفد.

وأجرى الرئيس الأفغاني حميد قرضاي محادثات في كابول مع الموفد الأميركي الإقليمي مارك غروسمان بعد بضعة أيام من تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما إسلام آباد من وجود «بعض العلاقات» بين أجهزة الاستخبارات الباكستانية والمتطرفين الأفغان.

وأعلن مسؤول في القصر الرئاسي الأفغاني فضل عدم الكشف عن هويته أن «الرئيس الأفغاني طلب من غروسمان ممارسة ضغط على باكستان لكي تخرج اللقاءات المقبلة بين الأفغان والباكستانيين بنتيجة ايجابية».

وبحسب بيان للقصر الرئاسية الأفغاني، وعد غروسمان بأن الولايات المتحدة «ستواصل ممارسة الضغط على باكستان لكي تتبنى إجراءات ملموسة».