قال رئيس نيابة المحافظة الشمالية نواف العوضي إن النيابة العامة تلقت بلاغاً بقيام مجهولين مساء الخميس الماضي بنقل جثة شخص متوفى إلى مستشفى البحرين الدولي دون أن يدلوا بأية بيانات أو معلومات.
وأضاف العوضي بأنه وعلى اثر ورود هذا البلاغ باشرت النيابة التحقيق حيث انتقل أحد أعضاء النيابة إلى المستشفى، وأجرى مناظرة لجثة المتوفى أسفرت عن وجود إصابات بالصدر والبطن والأطراف، وبناء على ذلك تم ندب الطبيب الشرعي للتشريح لبيان كيفية وتاريخ حدوث تلك الإصابات والوفاة.
وأكد رئيس النيابة بأن الطبيب الشرعي قد خلص في تقريره إلى العثور على طلقات الرصاص بالمواضع المشار إليها بالجثة، وأن الوفاة نشأت عما أحدثته من إصابات، مشيراً إلى أن مديرية أمن شرطة المحافظة الشمالية قد أفادت بوقوع مواجهات بسيطة بين قوات حفظ النظام وبعض المتجمهرين بمنطقة أبو صيبع، إلا أن القوات لم تستعمل الشوزن في فض ذلك التجمهر، فيما تحصلت النيابة من وزارة الداخلية على عينة من طلقات الشوزن، وندبت أحد الخبراء المختصين بالإدارة العامة للأدلة المادية بالنيابة العامة لمطابقة تلك العينة على الطلقات المستخرجة من جثة المتوفى، وانتهى الخبير إلى اختلافها وعدم تطابقها.
من ناحية أخرى أكد رئيس النيابة أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف ظروف وملابسات الوفاة، وكذلك لتحديد هوية الأشخاص المجهولين الذين نقلوا المتوفى إلى المستشفى، خاصة وأن هذه المسألة تثير غموضاً كبيراً حول الواقعة، وتعتبر نقطة فاصلة في مسيرة التحقيق والنتيجة التي يخلص إليها، وبالتالي فإن التعرف على هوية هؤلاء الأشخاص، ثم امتداد إجراءات التحقيق إليهم، من شأنهما بلا شك إزالة ذلك الغموض والكشف عن حقيقة الواقعة بجميع جوانبها الظرفية والشخصية.
وكان الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية البحرينية أعلن صباح أمس الأول أنه على اثر وفاة المواطن البحريني أحمد جابر تم فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الوفاة وذلك بعد صدور تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة الذي أفاد بأن الوفاة نتيجة لإصابة نارية رشيه «شوزن» وتقرير مستشفى البحرين الدولي الذي أفاد بأن سبب الوفاة يعود لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية مما أدى إلى توقف القلب، وأشار إلى أنه سوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيق.