وافق ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، على جميع نتائج ومرئيات الحوار الوطني الذي اختتم مؤخراً في المنامة، وأحالها إلى الجهات المختصة لتنفيذها، في وقت أكدت الخارجية البحرينية أن عودة سفيرها إلى طهران وبالعكس رهن بوقف الحملات الإعلامية المحرضة.

وأكد ملك البحرين خلال تسلمه تقرير اللجنة الحكومية أن «النتائج والمرئيات التي أسفر عنها الحوار بين مختلف مكونات المجتمع البحريني، هي نتائج إيجابية وبناءة، وتهدف إلى خير الوطن ومصلحة المواطن». وأمر بإحالتها إلى الجهات الحكومية المختصة للتنفيذ.

من جانبه أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن «الحوار يجدد الديمقراطية والإصلاح في البحرين، وهي منهاج حياة لا تراجع عنه، ومفترٍ في حق البحرين كل من ينكر أو يشكك أو يجحد جهودها نحو الإصلاح». وأشاد بـ «مبادرات الملك لتحقيق الوئام والتوافق الوطني في المجتمع».

من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد العامر، أن ما ذكره الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن اجتماع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في نيويورك مؤخراً، «لا يعكس حقائق ما دار في الاجتماع، ويؤكد التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين».

وأوضح العامر أن «وزير الخارجية البحريني أكد في الاجتماع المذكور ـــ بكل وضوح ـــ أن موقف البحرين من ذلك هو أن هذا الأمر ممكن عند تهيئة الأجواء لإعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها السابقة، على أن توقف الحكومة الإيرانية الحملات الإعلامية الدعائية والمعادية».