خفضت وكالة فيتش أمس التصنيف الائتماني لايطاليا درجة واحدة إلى «إيه+» بسبب تداعيات أزمة الدين في منطقة اليورو، فيما أبقت تصنيف البرتغال على حاله عند «بي بي بي ــ» وتحت المراقبة السلبية لغاية نهاية العام.
وقالت الوكالة في بيان إنها خفضت تصنيف الديون السيادية لايطاليا، وأرفقت هذا الخفض بتوقعات سلبية مما يعني أنها قد تعمد في المدى المتوسط إلى تكرار الأمر وخفض التصنيف الائتماني لايطاليا مجدداً. وبذلك تكون فيتش قد لحقت بركب وكالتي التصنيف الائتماني العالميتين موديز وستاندرد أند بورز في خفض درجة ايطاليا.
وكانت موديز قد خفضت التصنيف الائتماني لايطاليا ثلاث درجات إلى «ايه2»، في حين خفضته ستاندرد أند بورز درجة واحدة إلى «إيه». ولكن يبقى تصنيف فيتش لايطاليا الأفضل بين الوكالات الثلاث بفارق درجة واحدة.
وفي ما يخص تصنيف البرتغال أوضحت فيتش أنها ستأخذ في الحسبان، لتقرير ما إذا كانت ستخفض هذا التصنيف أم لا، مدى استجابة البرتغال للبرنامج الذي وضعه لها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وموازنتها للعام 2012، ومدى التقدم في مجال الخصخصة، إضافة إلى المخاطر التي تواجه القطاع المصرفي البرتغالي، والآفاق الاقتصادية والمالية للبلاد على المدى المتوسط.