تجددت المعارك العنيفة بين قوات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح والقوات المؤيدة للثورة في صنعاء، وتعز، واستخدمت فيها الرشاشات الثقيلة والمدفعية التي استهدفت محيط منزل اللواء علي محسن الأحمر بصنعاء وساحة الحرية في تعز مخلفة قتلى وجرحى، في حين حشدت المعارضة مئات الآلاف من أنصارها في 17 محافظة و27 ساحة في «جمعة الوفاء للرئيس الحمدي» مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط اللازمة على نظام حكم الرئيس صالح لإجباره على القبول بالمبادرة الخليجية ونقل السلطة.
وذكر تقارير إخبارية ان معارك صنعاء خلفت 12 جريحاً منهم 3 في حالة خطرة. واستمر هرب السكان من منازلهم، كما أغلقت أبواب المحال التجارية وبدأ تجار المجوهرات إفراغ محلاتهم من البضائع بعد تعرض عدد من هذه المحلات للنهب، فيما يستمر انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة لمدة تزيد على 20 ساعة في اليوم.
