أهدت الناشطة اليمنية توكل كرمان، فوزها بجائزة نوبل للسلام لربيع الثورات العربية، واعتبرته إقراراً بانتصار الثورة الشعبية السلمية في اليمن، وقالت كرمان لـ«البيان» لقد تفاجأت بخبر فوزي الذي علمت به من خلال أحد الصحافيين، لأنني لم أكن أعرف أن اسمي حتى ضمن المرشحين لنيل هذه الجائزة، وأنا سعيدة جداً بهذا الفوز الذي أعتبره اعترافاً بانتصار الثورة الشبابية السلمية في اليمن. وأضافت كرمان، أن جائزة نوبل هي المرحلة الأولى لمحاكمة صالح، وإن المجتمع الدولي سيلاحقه، ووصفته بأنه «الإرهابي الأول».
واعتبرت أن النظام اليمني سقط بتوحد اليمنيين ومطالبهم بالحرية والديمقراطية.
وقال رئيس لجنة نوبل ثوربورن ياغلاند في أوسلو، إن توكل كرمان ورئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف و(المناضلة من أجل السلام) الليبيرية ليما غبويي كوفئن على «نضالهن السلمي من أجل ضمان الأمن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام». وأضاف «لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع».
