قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس، إن الولايات المتحدة لن تشعر بالارتياح تجاه علاقة استراتيجية بعيدة المدى مع باكستان، إذا رأت أن إسلام آباد لا تأخذ في الاعتبار المصالح الأميركية، فيما أنحى بلائمة التظاهرات المتواصلة في «وول ستريت» على النظام المالي والمصرفي الأميركي الذي رأى أنه يدفع الناس للإحباط. وتابع أوباما في مؤتمر صحافي، أمس، أن «الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بمساعدة باكستان في مواجهة مشكلاتها.
على الرغم من بواعث القلق تجاه علاقات بعض أفراد المخابرات الباكستانية بالجماعات المتطرفة»، وأضاف «لكن ما من شك في أننا لن نشعر بالارتياح تجاه علاقة استراتيجية بعيدة المدى مع باكستان إذا لم نر أنهم مدركون أيضاً لمصالحنا». واعتبر أوباما أن المجموعة التي تنفذ حركة «احتلوا وول ستريت» تعبر عن إحباط الشعب الأميركي من كيفية عمل النظام المالي، ودعا المصارف إلى عدم البحث عن سبل لجعل المستهلكين يدفعون ثمن الإصلاحات.
وقال إن «من نزلوا إلى الشارع في تحرك «احتلوا وول ستريت» غاضبون من بعض الأشخاص الذي تصرفوا بطريقة غير مسؤولة خلال الأزمة المالية ويحاولون الآن الوقوف في وجه تغييرات ترمي إلى تفادي أزمة جديدة». وحين سئل عن سبب عدم سجن من تصرفوا بطريقة غير مسؤولة في وول ستريت؟ أجاب أوباما بأنهم «لم يقوموا بأي شيء غير قانوني حينها، بل ما قاموا به كان غير أخلاقي ومتهور».
من جهة أخرى، دعا أوباما المصارف إلى عدم البحث عن طرق لجعل المستهلكين يدفعون ثمن الإصلاحات مثل ابتداع نفقات مخبأة. ورأى أن دور الحكومة هو تفادي أية ممارسات غير عادلة.
