أثارت وفاة رئيس مجلس إدارة عملاق الإلكترونيات «آبل»، ورمز نجاحات «التفاحة المقضومة» ستيف جوبز، عن 56 عاماً، حزناً في العالم، حيث نعاه عدد من رموز السياسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، معتبرين أنه من أكبر المبتكرين الأميركيين. وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان، أن «ستيف كان من أكبر المبتكرين الأميركيين، وكان يملك من الشجاعة ما يكفي ليفكر بطريقة مختلفة، ومن الجرأة ما يكفي ليؤمن أن في وسعه تغيير العالم، ومن الموهبة ما يكفي لتحقيق ذلك».

وفي بيان منفصل، قالت عائلة جوبز «ستيف توفي بسلام اليوم محاطاً بعائلته». وأضافت «في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية، وفي حياته الخاصة كان يحنو على عائلته». وإثر وفاته، ورد سيل من ردود الفعل، لاسيما على الشبكات الاجتماعية، يشهد على حجم الرمز الذي بات يجسده مهندس كل نجاحات آبل.

ويدعى والد جوبز، العربي السوري، عبد الفتاح جون جندلي، حصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من الولايات المتحدة، التي تعرف فيها إلى جوان كارول شيبل، وأنجب منها ستيف جوبز ومنى سمبسون، وهي روائية مشهورة تبنتها عائلة أميركية بعد انفصال الأبوين، أما جوبز فقد تبنته عائلة أخرى.

عرف جوبز بولعه بالإلكترونيات منذ صغره، وكان أول ابتكاراته، وهو في المرحلة الثانوية، «شريحة إلكترونية».

وبسبب الثورة التكنولوجية التي أحدثها، قورن ستيف جوبز بعظام، من أمثال توماس اديسون وألبرت آينشتاين ووالت ديزني، وقطعت محطات العالم الإذاعية والتلفزيونية برامجها العادية، ليلة أول من أمس، لبث نبأ وفاته بعد حياة حافلة بالإبداع والمجد.