التقى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أمس، زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني التي أفلتت من محاولة لطلب اعتقالها بتهمة جرائم حرب، بفضل الإدعاء العام البريطاني.

وقال مسؤولون إن مدير النيابات العامة البريطاني منع محاولة لطلب اعتقال زعيمة المعارضة الإسرائيلية، في أثناء زيارتها بريطانيا، وذلك فيما يتصل بجرائم حرب مزعومة. وقال جهاز الادعاء الملكي في بيان إن «شخصاً ــ لم يحدده ــ قدم طلباً إلى مدير النيابات العامة كير ستارمر يوم الثلاثاء للسماح له برفع طلب إلى محكمة لإصدار أمر باعتقال ليفني بخصوص جرائم حرب تتصل بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 2008». وأضاف أن «ستارمر رفض الطلب». وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن ليفني «شكرت هيغ على التحرك السريع الذي اتبعته الحكومة البريطانية لمنع الاستغلال السياسي للإجراءات القانونية من خلال قانون إصلاح الشرطة والمسؤولية الاجتماعية». في وقت تظاهر عدة نشطاء خارج مقر الوزارة للمطالبة باعتقال ليفني.

وقال هيغ «كان الوضع مروعاً حين منع الاستغلال السياسي لإجراءاتنا القانونية شخصيات مثل ليفني من السفر إلى المملكة المتحدة بصورة مشروعة، وتعاملنا مع ذلك على وجه السرعة كما وعدنا حين تسلمنا السلطة».