يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً عدوانية على المزروعات الفلسطينية، باستهدافه الزيتون واللوز الفلسطينيين، حيث اقتلع، أمس، مائة شجرة زيتون ومائة شجرة لوز، في قرية بيت أولا قرب الخليل. ونحو 200 شجرة جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن شباناً فلسطينيين ألقوا الحجارة على الجيش الذي اقتلع الثلاثاء عدة أشجار وهدم بئرين في القرية، بزعم عدم حصولها على التصاريح الإسرائيلية اللازمة، وادعى ناطق باسم الإدارة المدنية الإسرائيلية في تصريح لوكالة فرانس برس، إن «الجيش أنهى تعدياً على الممتلكات واقتلع 300 شجرة زيتون».
ووفقاً لتقرير حكومي فلسطيني نشر في 29 سبتمبر الماضي، فإن اقتلاع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الشجر يكلف الاقتصاد الفلسطيني نحو 138 مليون دولار سنوياً من الخسائر.
واقتلع مستوطنون نحو 150 شجرة زيتون في قرية قصرة شمال الضفة الغربية ليل الأربعاء. ووقع حادث مماثل، نهاية الأسبوع الماضي، حيث تم اقتلاع وحرق نحو 200 شجرة زيتون قرب قريتي حوارة وعينابوس شمال الضفة الغربية.
وتم اقتلاع نحو 40 شجرة زيتون الأسبوع الماضي قرب الخليل. وتتضاعف اعتداءات المستوطنين اليهود على مزارعي الزيتون الفلسطينيين في موسم الحصاد.
