دعت أول سفيرة عينها الرئيس الأميركي باراك أوباما في جنوب السودان، الدولة الجديدة، إلى التفاوض سريعاً مع الشمال حول تقاسم إيرادات النفط.

وقالت سوزان بايج في جلسة المصادقة على تعيينها في مجلس الشيوخ الأميركي «يسمح الجــانبان حــالياً بأن يستمر إنتاج النفط وتصديره، لكن، في غياب اتفاق متين قريباً، سيواجه البلدان صعوبات اقتصادية جدية.

وتطرح مسألة تقاسم إيرادات النفط مشكلة بين جنوب السودان المستقل منذ التاسع من يوليو، والذي يملك القسم الأكبر من الاحتياطي النفطي، والسودان، حيث البنى التحتية لنقل البترول والمنفذ الوحيد على البحر. وقالت بايج «من الضروري أن نشجع الشركاء على استئناف المفاوضات» مشددة على انه «بخصوص الإيرادات النفطية وتقاسمها، يجب التوصل سريعاً إلى الاتفاقات المتعلقة بالنفط».