ندد «المجلس الوطني السوري» المعارض بإحباط روسيا والصين، بـاستخدامهما حق النقض «الفيتو»، مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، الليلة قبل الماضية، يدين ممارسة الحكومة السورية القمع ضد المحتجين. وقال المتحدث باسم المجلس، برهان غليون، إن فيتو موسكو وبكين «سيشجع أعمال العنف، ولن يشجع الشعب السوري على البقاء في الثورة السلمية، ولتجنب هذا الانزلاق نحو العنف، يجب أن تتحرك المجموعة الدولية فعلياً بطريقة أخرى». ودعا إلى تنظيم «مؤتمر دولي حول سوريا مع القوى الكبرى والدول العربية وروسيا».

وفيما اعتبر المجلس الوطني السوري الموقف الروسي الصيني «خطأ استراتيجياً كبيراً جداً وخطأ سياسياً تاريخياً»، عبرت دمشق عن ابتهاجها في قول مستشارة الرئاسة السورية، بثينة شعبان، «إنه يوم تاريخي، لأن روسيا والصين كدولتين، وقفتا إلى جانب الشعوب وضد الظلم».

ووسط خيبة أمل دولية، عبرت واشنطن عن استيائها من الخطوة الروسية الصينية، بينما اعتبرتها باريس وروما «يوماً حزيناً» للشعب السوري، ووصفتها لندن بأنها «خطأ فادح».