أعلن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، أن «وضع سيناء العسكري آمن مائة في المائة»، بعد أن دعاه مسؤول أميركي إلى تعزيز الأمن في هذه المنطقة التي تزعم إسرائيل أنها تستخدم قاعدة خلفية لشن هجمات عليها.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن طنطــاوي قــوله هذا، الذي يأتي رداً على تصريح لوزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، أعــرب فيه عن «قلقه للوضع في سيناء»، و«حض» طنطاوي على «ضمان أوضاع أمنية أفضل» في شبه جزيرة سيناء، حيث فجر ناشــطون مؤخراً أنبوباً للغاز، في سادس هجوم من هذا النوع منذ فبراير الماضي. وقــال طنطاوي «عندما وجدنا الوضع الأمني في سيناء غير مستقر، تم دفع وحدات من القوات المسلحة» إلى المناطق منزوعة السلاح. وفي أغسطس الماضي، نفذ أكثر من ألف جندي وشــرطي مدعومين بدبابات الجيش المصري عمليات ضد ناشطين إسلاميين في شمال سيناء، بحسب مسؤولين أمنيين.
وكان مصدر مصري مسؤول قد أعلن في وقت سابق لتصريحات طنطاوي، أن إعلان إسرائيل عزمها التوسع في تجنيد قوات الاحتياط، واستدعاء عدد كبير منهم وزيادة عدد أيام خدمتهم العسكرية «شأن داخلي». ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية، أمس، عن المصدر قوله، إن «من حق أي دولة تأمين حدودها، بما لا يخل بالاتفاقيات المشتركة»، لافتاً إلى أن «من حق مصر مراقبة الأمر، وتأمين حدودها لمنع تسلل أي من العناصر الإرهابية».
انتخابات
وفي موضوع آخر أصدرت اللجنة العليا للانتخابات في مصر، قراراً بفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية، اعتباراً من الأربعاء المقبل.
وحَدَّدت اللجنة، برئاسة المستشار عبد المعز إبراهيم، رموز القوائم الانتخابية للأحزاب، مع استبعاد الرموز الدينية والحيوانية، و«الرموز السماوية»، مثل الهلال والنجمة، إلى جانب حظر استخدام رمزي «الهلال والجمل» وهما رمزان لمرشحي الحزب الوطني (المنحل).
وصرح الأمين العام للجنة العليا للانتخابات، المستشار يسري عبد الكريم، أمس، إن اللجنة أجرت بحثاً على الإنترنت لاختيار الرموز الانتخابية التي سيستعين بها المرشحون في الانتخابات المقبلة، واختارت 149 رمزاً، أبرزها عنقود العنب والمروحة والمركب والشمعة والقلم والمكواة والتلفزيون والراديو والتليفون. وستشكل النيابية المقبلة أول برلمان بعد الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، بعد ثلاثة عقود من حُكم البلاد.
تقرير لوزارة الداخلية يثير جدلاً بشأن القناصة
أثار تقرير نشره موقع وزارة الداخلية المصرية على شبكة الإنترنت، يؤكد وجود فرق للقناصة في الوزارة، حالة من اللغط في الشارع المصري، لاسيما وأن تصريحات مسؤولين أمنيين، في مقدمتهم وزير الداخلية منصور العيسوي، تنفي وجود أي قناصة تابعين للوزارة.
وذكر الموقع أن لدى الوزارة معاهد تدريب لضباط الأمن المركزي، تتولى تدريب الضباط من مختلف الرتب، وإعداد الضباط فنيًا وعمليًا للاستخدام الأمثل للأسلحة في مجالات فض الشغب والاعتصام والمهام القتالية المختلفة. وأن الفرق التدريبية التي تنظمها المعاهد تبلغ 15 فرقة، تأتي فرقة «القناصة» في الترتيب الرابع بينها.
ويؤكد الخبير الأمني اللواء فؤاد علام، أنه لا يوجد في الوزارة ما يسمى بــ«القناصة»، حتى الثمانينات، وربما تم استحداثها في عهد وزير الداخلية السابق حبيب العادلي. ويوضح أن لدى الوزارة تعليمات حول فض التظاهرات، تقضي بتوجيه الإنذار بالميكروفون، ثم محاولة فضها بالمياه، ثم بالغازات المسيلة للدموع، وفي حالات الاعتداء على الأفراد أو إتلاف ممتلكات عامة، يتم إطلاق النار على السيقان.
