قتل 70 شخصاً أمس، في تفجير انتحاري استهدف مجمعاً يضم وزارات للحكومة الانتقالية في العاصمة الصومالية مقديشو، وتبنته حركة الشباب الصومالية.

وصدم الانتحاري بسيارة مفخخة مبنى يضم أربع وزارات، بعد شهرين من تخلي المتمردين الإسلاميين رسمياً عن جميع مواقعهم في العاصمة. وقال مسؤول في الشرطة رفض الكشف عن اسمه إن «عدد القتلى 70 ومازال 34 شخصاً في عداد المفقودين».

ويتردد أن أغلب الضــــحايا من المــــدنيين، بـــينما قال سكان محليون إن الهجوم وقع عنـــــدما كان طــــلاب يقــفون في طابور أمام المبنى للحصول على منح من الحكــومة التركية، الــــتي عززت مؤخراً حضـــــورها في الصومال، وتعهدت بإعادة فتح ســـفارتها في مقديشو. وتبنت حركة الشباب الهجوم، وأكد مصــــدر إعلامي من الحركة أن عناصر منها نفذوا الهجوم في المجمع الوزاري باستخدام شاحنة مفخخة، في حين لم تعلق الحكومة الصومالية على الهجوم حتى الآن.