قتل 20 شخـــــصاً بينهم 3 جنود، خلال عمــــليات مداهـــمة لمناطق الاحـــتجاجات المناهضة للنظام السوري. وبين القتلى تسعة أشخاص تم العثور على جثثهم في أزقة مدينة حمص، إذ بدأت مخاوف السكان من ظاهرة الجثث التي يتم إلقاؤها في الشوارع ليلاً. وشهدت منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب اشتباكات بين جنود منشقين وقوات حكومية، كما شهدت مناطق في ريف حماة اشتباكات مماثلة.

وأكد قائد ما يعرف بــ«الجيش السوري الحر»، أن الكتائب العسكرية المنشقة تسعى إلى إســـقاط النظام السوري بقدرات قتالية منظـــــمة، متمـــــنياً عدم إقحام المـــدنييـــــن في القتال لتجنب الفوضى. وقال العقيد المنشــق من تركيا: «على المعارضة أن تتحد وترص صفوفها إلى أن يسقط النظام».

ودولياً، أبدت روسيا معارضة صارمة لمشروع قرار أوروبي في مجلس الأمن الدولي يندد بأعمال القمع في سوريا، ووصفته بأنه «غير مقبول»، لأنه يمهد لفرض عقوبات، في وقت أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا ستفرض عقوبات على الحكومة السورية خلال أيام.

إلى ذلك، أعلنت قيادة الجيش التركي، أمس، أن سلاح البر التركي سيبدأ اليوم مناورات في جنوبي البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.

وقال الجيش التركي في بيــــــان نشر على موقــــــعه الرسمي على الإنـــترنت: «إن مناورة التعبئة «يلديريم ــ 2011» ـ وهي من المناورات المقررة للعــــام 2011 ـ ستُجرى في اسكندرونة في محافظة هاتاي، بين الخامس والثالث عشر من أكتوبر».