أصر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أندرس فوغ راسموسن وسط تزايد الشك الشعبي، على أن الحلف لا يريد «أن يبقى إلى الأبد» في أفغانستان لافتاً إلى أن الحلف في طريقه لتسليم المهام الأمنية في الخطوط الأمامية للقوات المحلية بنهاية عام 2014.

وقال راسموسن في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية :«نرى علامات واضحة على التقدم. الوضع الأمني العام تحسن وطالبان تتعرض للضغط في كل مكان». وتأتي تصريحات راسموسن بعد بضعة أيام من نجاح المتمردين في تفجير مقر سفارة الولايات المتحدة والناتو في المنطقة الخضراء الخاصة لإجراءات أمنية مشددة في كابول، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح 12 آخرين.

إلى ذلك، نفى القيادي في شبكة حقاني الأفغانية سراج حقاني مسؤولية الحركة عن قتل برهان الدين رباني المشرف على عملية السلام في أفغانستان الشهر الماضي، وأشار إلى أن لعبة الغرب اقتربت من نهايتها.

وقال سراج نجل مؤسس شبكة حقاني جلال الدين حقاني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، التي قالت انها كانت مسجلة رداً على أسئلتها لاعتبارات أمنية وجرت عبر وسيط: «نحن لم نقتل رباني وتردد ذلك مرات عديدة من قبل الناطقين باسم الإمارة الاسلامية»، وهو الاسم الذي أطلقته حركة طالبان على أفغانستان حين سيطرت عليها عام 1996.