انطلقت أعمال الملتقى الثالث للمدونين العرب أمس في تونس، بمشاركة أكثر من 100 مدّون عربي وعدد من الخبراء الأجانب في مجال النشاط الإلكتروني والحريات الرقمية. وتتواصل أعمال الملتقى الذي ينظم لأول مرة في تونس، على مدى أربعة أيام لمناقشة ما تقوم به المواقع الاجتماعية من دور سياسي في الانتفاضات العربية وتأثيرها على الأنظمة العربية القائمة.
ويهدف الملتقى إلى معالجة جملة من القضايا تتصل بسياسات تكنولوجيا المعلومات والنشاط الرقمي ودور شبكات التواصل الاجتماعي في عملية الانتقال الديمقراطي. وسيبحث أيضا دور «ويكيليكس» في «الربيع العربي» ومدى مصداقية المعلومات التي تنقل عبر شبكة «الفيسبوك» و«توتيتر».
إلى ذلك، أفاد مدونون فلسطينيون أن السلطات في تونس رفضت منحهم تأشيرات دخول لتلبية الدعوة التي وجهت إليهم للمشاركة في اللقاء، موضحين انهم «لا يعرفون أسباب هذا الرفض».
وقال المدون صالح دوابشة من رام الله لوكالة «فرانس برس»: «رفضت تأشيرات جميع المدونين الفلسطينيين من الضفة أو غزة أو فلسطينيي الداخل ما عدا تأشيرة لمدون واحد». وأضاف: «عند سؤال السفارة التونسية في رام الله عن السبب قالوا ان الداخلية التونسية ترفض إعطاء الأسباب»، مشيرا إلى أن 11 مدوناً أرادوا التوجه إلى تونس لكن واحداً فقط منح التأشيرة.