عمت التظاهرات المؤيدة لـ«المجلس الوطني السوري» أمس عدة مدن سورية رأت فيه ممثلاً شرعياً ووحيداً للثورة. وفي الوقت الذي اعتبرت الحكومة الفرنسية أن تشكيل المجلس «خطوة حاسمة»، وأعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن سقوط النظام السوري بات «مسألة وقت».
وقال بانيتا إن واشنطن وعدة عواصم غربية سبق وقالت «بشكل واضح أن على الأسد التنحي». وأضاف بانيتا: «على الرغم من استمراره في المقاومة اعتقد انه من الواضح جداً أنها مسألة وقت قبيل حدوث ذلك. متى؟ لا نعرف».
في حين رفض نائب الأمين العام للجامعة العربية التعليق على الموضوع قائلاً إنه ليس لديه معطيات بهذا الخصوص.
في هذه الأثناء، أفاد ناشطون أن «هناك أنباء مؤكدة عن انشقاق حاجز عسكري بأكمله عند نزلة الزفت قرب جامع ابراهيم الخليل في دوما»، بريف دمشق. وفي معضمية الشام بريف العاصمة ايضا، سمع دوي تبادل لإطلاق نار كثيف من رشاشات داخل مطار المزة العسكري، معقل الاستخبارات الجوية. ورجح الناشطون أن يكون السبب هو انشقاقاً آخر في صفوف القوات السورية.
