شددت الأجهزة الأمنية اللبنانية تدابيرها الأمنية حول مقر الأمم المتحدة في بيروت، أمس، والذي أصبح تحت المراقبة، بعد ورود معلومات عن احتمال تعرضه لاعتداء بسيارة مفخخة.
وصرح وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، لوكالة «فرانس برس»، أمس، بأن «بيت الأمم المتحدة» وسط العاصمة «وضع تحت الرقابة، وتم منذ بضعة أيام تشديد التدابير الأمنية حول المبنى»، الذي توجد فيه مكاتب اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة «اسكوا». وأوضح أن هذه التدابير اتخذت «بعد تلقي الأمنيين المكلفين حماية الاسكوا معلومات بشأن احتمال تعرض المبنى لعملية تفجير بسيارة مفخخة، تقاطعت مع معلومات عن تهديد محتمل وصلت إلى أجهزة أمنية لبنانية».
وقال إنه «بحث هذا الموضوع مع الأمين التنفيذي للاسكوا ريما خلف، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز، عشية مغادرته لبنان بسبب انتهاء مهمته قبل أيام». ورفض شربل إعطاء معلومات عن هوية الجهة المهددة أو سبب التهديد.
واقترحت «الاسكوا»، في اطار التدابير الأمنية، قطع الطريق العام المحاذي لبيت الأمم المتحدة. وتجاوبت الأجهزة الأمنية مع الطلب، إلا أن قطع الطريق الذي يعتبر من الشرايين الرئيسية في العاصمة، تسبب الجمعة الماضية في ازدحام سير خانق في العاصمة. وطمأن شربل ان «كل التدابير الضرورية متخذة لحماية المقر». وأفاد مصدر في «الاسكوا» لوكالة «فرانس برس» ان «إدارة بيت الأمم المتحدة، طلبت في اطار التدابير الأمنية الاحترازية، من عدد كبير من موظفيها الامتناع عن المجيء إلى مكاتبهم في هذه الفترة والعمل من منازلهم».