تعرضت ولايات عدة في الجنوب الجزائري خلال اليومين الماضيين لأمطار غزيرة، تحولت سيولاً وفيضان أودية خلفت ثمانية قتلى، حتى مساء أمس، بحسب الإحصاء الأولي كما شرّدت مئات العائلات. وأفادت تقارير من ولايات البيض والنعامة وغرداية والأغواط بأن المياه الجارفة مسحت كل ما وجدته قائماً أمامها من بيوت واصطبلات الماشية واقتلعت الأشجار وسحبتها إلى الأودية.. في وقت شهدت مناطق عدة من ولاية البيض الواقعة جنوب غرب الجزائر الليلة قبل الماضية عواصف رعدية وأمطاراً غزيرة أدت إلى انقطاع الكهرباء وتحطم الجسور وخروج الوادي الكبير عن مساره ليسبب خسائر بشرية ومادية كبيرة. وتمكن شباب من إبلاغ معلومات عبر الفيسبوك تفيد بأن الخسائر كبيرة وانه من غير الممكن إحصاؤها لشدة المطر والسيول. وفي غرداية والأغواط أعلن رسمياً عن وفاة أربعة أشخاص ويوجد أيضاً مفقودون وجرّت السيول عشرات من العربات ورؤوس من الماشية. ودخلت السيول البيوت وغمرت الكثير منها، وهرعت فرق الإنقاذ من الحماية المدنية والدرك لإغاثة منكوبين هدمت بيوتهم. ولم يتسن حتى عصر أمس، تقديم حصيلة نهائية للخسائر، ويخشى أن يتفاقم الموقف، كون سوء الطقس سيتواصل ليومين على الأقل.