شهدت مليونية جمعة «استرداد الثورة» في ميدان التحرير بالقاهرة، أمس، حضوراً ضعيفاً لم يتجاوز بضعة آلاف، وسط غياب لافت للقوى الإسلامية، فيما كان الموقف الأبرز هو الاختلاف حول الاعتصام في الميدان أو فض التظاهرة، وكان نشطاء قد هددوا باعتصامات أمام وزارة الدفاع الأسبوع المقبل في ذكرى حرب السادس من أكتوبر، التي انتصر فيها الجيشان المصري والسوري على إسرائيل قبل 38 عاماً.

وردد المشاركون في المليونية هتافات ضد المجلس العسكري الحاكم، هي الأعنف من نوعها منذ تولي المجلس للسلطة قبل 8 أشهر. وذكرت صفحة «ثورة الغضب الثانية» على موقع «فيس بوك»، أن الأحزاب والتيارات السياسية التي شاركت في التظاهرة أمس، أعلنت عن تنظيم مسيرات يومية بالمناطق الشعبية بجميع أنحاء مصر، بدءاً من أمس وحتى الخميس المقبل، مهدّدين بالبدء في اعتصام سلمي مفتوح أمام مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ومن جانب آخر أعلن الدكتور محمد سليم العوا أبرز المرشحين المحتملين للرئاسة عن تعليق حملته الانتخابية نظراً لغموض موقف المجلس العسكري من تسليم السلطة.