هتف مئات الآلاف من السوريين، أمس، لمدينة الرستن التي اقتحمها الجيش السوري، في جمعة «النصر لشامنا ويمننا». وقتل ما لا يقل عن 57 مدنياً وعسكرياً في تظاهرات حاشدة عمت سوريا طالبت بإسقاط النظام. وسقط معظم القتلى في محافظتي حمص وحماة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 250 مدرعة اقتحمت مدينة الرستن، التي شهدت مواجهات عنيفة بين جنود سوريين وجنود منشقين.
وأفاد نشطاء أن قوات موالية للنظام قصفت بلدة تلبيسة في ريف حمص، فيما ذكر بيان لما بات يُعرف بــ«الجيش السوري الحر» الذي تشكل من جنود منشقين، أن عناصر تابعين له نفذوا الليلة قبل الماضية عملية أسفرت عن تدمير حافلة لـ«الشبيحة» عند السجن المركزي في حماة وتم قتل 18 بداخلها، إلا أنه لم يتم تأكيد عدد القتلى من جهات حقوقية.
وبينما خرجت تظاهرات في كل من درعا ودير الزور وريف حلب ودمشق، فتحت قوات الأمن النار على نحو عشرة آلاف من المحتجين في مدينة القامشلي ذات الكثافة الكردية. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات الأمن الرصاص الحي ضد محتجين أكراد منذ اندلاع الاحتجاجات.
