أعلن باحثون في كلية ألبرت أينشتاين الطبية في نيويورك بالولايات المتحدة أنهم تمكنوا من تحقيق تقدم كبير في مجال تطوير لقاح جديد ضد مرض السل، الذي يحصد أرواح نحو 1.7 مليون شخص سنوياً حول العالم.
ويوفر اللقاح المتاح حالياً نوعاً من الحماية ضد أشكال المرض التي تصيب الأطفال، غير أنه لا يمكن الاعتماد عليه فيما يتعلق بأمراض الرئة التي تصيب البالغين، والتي تواصل انتشارها.
وقد وضع الباحثون الأميركيون نموذجاً مبدئياً للقاح الجديد وتأكدوا من فعاليته بعد تجربته على مجموعة من الحيوانات. وذكروا أنه لم يتحققوا بعد من تأثير اللقاح على البشر، ولكنهم أكدوا أن هذه الخطوة تمثل تقدماً ملحوظاً في الجهود الرامية إلى إيجاد لقاح يوفر حماية أقوى من عدوى السل.
