قالت مصادر أمنية أن قرابة 62 عراقياً سقطوا بين قتيل وجريح أمس، إثر انفجار سيارة مفخخة وسط حشد من الناس الذين كانوا يحضرون مجلس عزاء أُقيم داخل مسجد في مدينة الحلة مركز محافظة بابل.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن «الانفجار وقع داخل خيمة تجمع فيها المعزون بوفاة أحد الشيوخ المحليين». وقال مسؤول في شرطة الحلة ان «25 شخصاً على الأقل قُتلوا وأصيب 37 بجروح، إصابة بعضهم خطيرة». وأشار مصدر أمني أن «الانفجار وقع قرابة الساعة الخامسة والنصف عصراً خارج مسجد النبي أيوب ببلدة الخفاجي جنوب مدينة الحلة».

وشهدت الحلة ــ 95 كيلومتراً جنوب بغداد ــ والبلدات التابعة لها، سلسة تفجيرات دامية راح ضحيتها المئات من العراقيين، وكان أكبر وأول تفجير شهدته الحلة وراح ضحيته أكثر من 300 عراقي هو التفجير الذي وقع في مارس 2005، وأعقبه مجموعة تفجيرات دامية كان آخرها ــ قبل تفجير الأمس ــ هو التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 عراقياً منتصف الشهر الماضي.