صعّد الجيش السوري هجومه على مدينة الرستن، أمس، واستخدم الطائرات الحربية، وقال ناشطون سوريون إن هذه الطائرات قصفت المدينة التي تعرضت لثلاثة أيام متتالية من قصف بالدبابات والطائرات المروحية، وأفيد بأن «تعــزيزات كبيرة جداً وصلــت إلى الرستن، والتي تقــع في محافظة حمص، مع رتل يضم نحو 200 دبابة لاقتحام المدينة».
وتمكنت قوات ما بات يعرف «الجيش السوري الحر» المؤلف من جنود وضباط منشقين من إعاقة تقدم القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، وقال ناشط إن اشتباكات عنيفة حدثت بين الجانبين فجر أمس. وأكدت لجان التنسيق المحلية مقتل 27 شخصاً في المدينة خلال العمليات المستمرة منذ ثلاثة أيام، اثنان منهم منشقان والبقية مدنيون. وتبنت كتيبة للمنشقين في إدلب عملية عسكرية قتل خلالها 80 من عناصر ميليشيا «الشبيحة» في منطقة جبل الزاوية أول من أمس.
واتهمت دمشق في بيان لوزارة الخارجية الولايات المتحدة بتشجيع «المجموعات المسلحة» على ارتكاب أعمال عنف ضد الجيش السوري، وهاجم محسوبون على ميليشيا «الشبيحة» السفير الأميركي روبرت فورد في العاصمة السورية، وقذفوه بالحجارة والطماطم، عشية دعوة نشطاء إلى احتجاجات واسعة في جمعة «النصر لشامنا ويمننا». وقال الكاتب المعارض ميشيل كيلو إن معارضي الداخل الذين اجتمعوا منتصف الشهر الجاري قرب دمشق لا ينوون الانضمام إلى المجلس الوطني السوري الذي أعلن عن تأسيسه في اسطنبول، لأن المجتمعين فيه يؤيدون تدخلاً أجنبياً لحل الأزمة في سوريا، وهو ما يخالفه المعارضون في الداخل.
