تقدم ملف طلب منظمة التحرير الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي عضوية كاملة في هيئة الأمم المتحدة لدولة فلسطين خطوة، أمس، بعد الإعلان عن عدم اعتراض أي من الدول الأعضاء في المجلس على قانونية تقديم الطلب، وأعلن الرئيس الدوري للمجلس، مندوب لبنان نواف سلام، في اجتماع للمجلس، أمس، استمر أقل من دقيقتين، أن مناقشات لجنة العضوية ستبدأ بحث الطلب غداً. وكان مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، قد صرح بأن تصويت تسعة أعضاء في مجلس الأمن غير مضمون حتى اللحظة، وأن الاتصالات مستمرة لـ«حسم المعركة الدبلوماسية الشرسة المتواصلة منذ أيام، والتي تقودها الولايات المتحدة لإفشال الطلب الفلسطيني».
وبدأ الأسرى الفلسطينيون في 22 سجناً إسرائيلياً، أمس، انتفاضة احتجاجية ضد الاحتلال الإسرائيلي، تتمثل في إضرابهم عن الطعام، احتجاجاً على الإجراءات العقابية التي تفرضها عليهم إدارات السجون، وفي مقدمتها سياسة العزل الانفرادي، ولفتح ملفات الأسرى المعزولين، والذين يزيد عددهم على العشرات، ومنهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.
ومع إطلاق المستوطنين حملة مسعورة جديدة ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، تدعو إلى قتل كل فلسطيني يرمي حجراً عليهم وعلى سياراتهم، بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو السماح بذلك، فرض الاحـــتلال طوقاً أمنياً شاملاً على القدس المحتلة والضفة الغربية، بمناسبة أعياد رأس السنة العبرية، رافقه تهديد إسرائيلي بشن عدوان عسكري بري واسع على قطاع غزة.
