تزايدت أمس، نذر الاستهداف المنظم للكفاءات والخبرات العلمية والأكاديمية في سوريا، وذلك باغتيال المهندس النووي والأستاذ في جامعة البعث في حمص أوس عبد الكريم خليل برصاصة في رأسه، أطلقها مجهولون، عندما كانت زوجته تقله إلى عمله، وهو ما حملت السلطات «مجموعة إرهابية» المسؤولية عنه، فيما اتهمها تحالف ميداني لناشطين معارضين بارتكاب هذه الجريمة التي جاءت بعد يومين من قتل مجهولين مدير كلية الكيمياء في الجامعة نفسها العميد الركن الدكتور نائل الدخيل، والأستاذ في كلية الهندسة محمد علي عقيل.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نداء للجنة التضامن الأهلي في حمص، يدعو أبناء حمص وجميع السوريين لإنهاء «حالة التشرذم». وفيما نقل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق الدكتور سليم الحص عن الرئيس السوري بشار الأسد الذي التقاه، أمس، قوله إن الحوادث الأليمة التي تعرضت لها بلاده انتهت، تواصلت أمس عمليات القصف المتقطع على مدينة الرستن، وأفيد أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا في اشتباكات في المدينة.
