ساعد هروب الاستثمارات والأموال من الدول العربية التي تشهد قلاقل سياسية في انتعاش دبي التي أطلقت عليها صحيفة «فاينانشيال تايمز» عاصمة تجارة التجزئة في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أن دبي بما لها من أسلوب حياة متسامح، لعبت دور ملتقى الأثرياء من الدول التي تأثرت بالثورات. ويقول تجار السلع الفاخرة إن مبيعات تلك السلع تراجعت بشدة في دول، مثل تونس ومصر وليبيا وسوريا. وقال أحد مديري الشركات المتخصصة في السلع الفاخرة إن دبي أصبحت أقوى وملاذا إقليميا لهذا النوع من التجارة. وأضاف أن الناس يشعرون براحة أكبر بالشراء في بلادهم لكن الأحداث تسببت في تحويل الدفة إلى دبي.

وحتى السلع الصينية ازدهرت، خصوصاً بعد فتح سوق دراجون مارت في دبي والسوق الصيني في إمارة عجمان. وهناك من التدفق السياحي الصيني أيضاً ما يمثل قوة شرائية كبيرة للسلع الصينية في دبي والإمارات.

وعلى صعيد آخر استفادت شركة مواني دبي العالمية، التي تدير ميناء جبل علي وميناء جيبوتي في الشرق الافريقي، من بين مواني أخرى في أنحاء العالم.

ونقلت الصحيفة عن محمد شرف رئيس تنفيذي الشركة أن نمط التجارة (بين الدول العربية) تغير في كل من جبل علي وجيبوتي. وزادت استثمارات مواني دبي العالمية نتيجة ارتفع الاستثمارات في بعض المناطق في المنطقة العربية بعد الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط. وكان أكبر الأثر في السعودية، التي تدير مواني العالمية فيها ميناء الحاويات في جدة.