أفاد تقرير للأمم المتحدة، نشر أمس، أن أعمال العنف في الحرب الدامية التي تشهدها أفغانستان منذ عشرة أعوام ارتفعت بنسبة 40% العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. وتحدثت الأمانة العامة للأمم المتحدة في تقريرها الفصلي إلى مجلس الأمن عن «معدل 2.108 حادثة عنف شهريا»، في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بزيادة 39%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقا للتقرير، تركز ثلثا أعمال العنف هذه في جنوب أفغانستان وجنوب شرقها، حيث المعاقل التقليدية لحركة «طالبان» وغيرها من الجماعات المسلحة المتعلقة بها، لاسيما في مهد الحركة في ولاية قندهار.
وذكر التقرير أن عدد المدنيين القتلى ارتفع في الصيف بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأحصت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان مقتل 971 مدنيا من يونيو إلى أغسطس الماضيين نسب مقتل 75 في المئة منهم إلى عمليات المتمردين و12 في المئة بسبب أخطاء القوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي بقيادة أميركية.
وأشار التقرير الفصلي السابق للأمم المتحدة حول الوضع في أفغانستان إلى ارتفاع بنسبة 15% في عدد القتلى المدنيين في الأشهر الستة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما ينبئ بان العام الحالي قد يكون الأكثر دموية في عشرة أعوام من الحرب.
ميدانيا، أعلن الناطق باسم الإدارة الإقليمية أن ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا أمس، في جنوب أفغانستان برصاص مسلحين من حركة «طالبان» هاجموا مركز مراقبة بالتواطؤ مع عنصر من الشرطة. وفي تصريح هاتفي لوكالة «فرانس برس»، قال الناطق المتحدث باسم إدارة ولاية هلمند داود أحمدي، إن «المهاجمين قد تلقوا مساعدة من شرطي هرب مع سلاحه من الخدمة». وأضاف أن «عناصر طالبان أقدموا في البداية على قتل شرطيي الحراسة ودخلوا المركز لقتل الآخرين»، وتحدث عن ثمانية قتلى.
