أمر رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير حسين طنطاوي بفتح تحقيق في وقائع تضمنها فيديو بثته مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت يظهر فيه أفراد من الجيش في أثناء تعذيبهم مواطنين مصريين بعد توقيفهم، بحسب بيان أصدره القضاء العسكري.

وقال البيان إن طنطاوي «أمر بإحالة ما بثته بعض مواقع الانترنت من مقاطع فيديو يظهر فيه ضباط جيش وشرطة وهم يصعقون بعض البلطجية بالكهرباء في أثناء استجوابهم إلى رئيس هيئة القضاء العسكري للتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المنسوب إليهم تلك الواقعة في حالة ثبوتها».

وأضاف أن «المجلس يهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإشاعات التي تهدف للوقيعة بين الجيش والشعب». ودعا «من لديه معلومات بشأن وقائع تقع تحت طائلة القانون إلى أن يبادر بتقديمها فورا لهيئة القضاء العسكري لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها». وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها موقع «كلنا خالد سعيد»، بثت فيديو يظهر فيه رجال الجيش في أثناء استجواب مواطنين مصريين اثنين بدا أنه تم توقيفهما للتو، وبحوزتهما سلاح. ويظهر في مشاهد من الشريط أفراد جيش يضربونهم ويصعقهنهم بالكهرباء باستخدام جهاز صغير.

وصرح مصدر عسكري أن رئيس هيئة القضاء أمر بفتح «تحقيق فوري، إذ اعتبر ما نشر على المواقع الالكترونية بمثابة بلاغ رسمي»، كما قرر «استدعاء كل من وردت أسماؤهم أو صورهم في هذا الفيديو»، وشدد على أن «المؤسسة العسكرية لا يمكن أن تسمح بحدوث أي تجاوز، أو تعد على أي إنسان، ولو كان متهما».