اقتحمت قوات الأمن والجيش وميليشيا «الشبيحة»، مدعومةً بالدبابات والمروحيات، أمس، مدينة الرستن في محافظة حمص، بعد يومين من القصف والحصار. واتهمت «الهيئة العامة للثورة السورية»، القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، باستخدام الغازات السامة، ودعت إلى «رد ثوري» على الاقتحام و«قطع الطرق التي يسلكها الجيش». وذكرت الهيئة ـ في بيان ـ أن القوات الحكومية استخدمت الغازات السامة في المناطق التي لجأ إليها الجنود المنشقون.

من جهة أخرى قال دبلوماسيون أمس إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال تعتزم قريباً توزيع مشروع قرار جديد لمجلس الأمن يندد بسوريا لكنه يخلو من الدعوة إلى فرض عقوبات فورية على دمشق. ويشمل القرار، التهديد بفرض عقوبات في المستقبل.