أعلنت السلطات المحلية مقتل 16 مدنيا بينهم 11 طفلا أمس جراء انفجار لغم لدى مرور حافلتهم التي كانت آتية من حفل زواج في غرب أفغانستان، فيــما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، الذي وقع في محافظة هراة.
وفي تصريح هاتفي قال الناطق باسم إدارة محافظة هراة محي الدين نوري، «انفجر لغم يدوي الصنع في منطقة شينداند بحافلة كانت تقل ركابا عائدين من حفل زواج وقتل 16 شخصا»موضحاً أن القتلى هم 11 طفلا وأربع نساء ورجل.
من جانبه ذكر قائد شرطة هراة نور خان نيكزاد، أن المنطقة التي وقع فيها الاعتداء «تشهد معارك، وعناصر طالبان ناشطون فيها، ونعتقد أنهم مسؤولون عن مقتل هؤلاء المدنيين». يشار إلى أن حركة «طالبان» التي أطاحها عن السلطة تحالف دولي تزعمته الولايات المتحدة، كثفت تمردها في السنوات الأخيرة على رغم وجود حوالي 140 ألف جندي أجنبي، ويقوم عناصرها بأعمال إرهابية في أنحاء البلاد كافة تقريبا. على صعيد آخر تجمع مئات المحتجين في العاصمة الأفغانية كابول أمس وتوعدوا بالانتقام لاغتيال الرئيس السابق برهان الدين رباني واتهموا جهاز المخابرات الباكستاني بالضلوع في قتله.
واتهم المتظاهرين المخابرات الباكستانية بالتواطؤ مع حركة طالبان لزعزعة استقرار أفغانستان وإعاقة عملية السلام الوليدة.
في هذا السياق قال احمد تميم وهو طالب جامعي:«المخابرات الباكستانية وطالبان وراء قتل زعمائنا بما في ذلك اغتيال رباني»، مضيفاً: «سنسعى للثأر ونريد من الحكومة أن تقطع علاقاتها مع باكستان» من جانبها قالت إدارة الأمن الوطني في أفغانستان إنها ألقت القبض على شخصية رئيسية في عملية الاغتيال ولمحت إلى أن قيادة طالبان العليا التي تطلق عليها شورى كويتا ربما تكون ضالعة.