أدانت الدول الغربية بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (جيلو) جنوب القدس الشرقية الواقعة خلف الخط الأخضر، معتبرة أن القرار استفزازي وغير بناء.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إن هذا القرار غير بناء فيما يتعلق بجهود إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قد صرحت بأن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل شديدة لهذا القرار الذي «يتعارض مع جهودنا لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين»، مضيفة «نطالب منذ وقت طويل الطرفين بتجنب التصرفات التي من شأنها إضعاف الثقة وخصوصاً في القدس» لكنها وعدت بأن تواصل الولايات المتحدة محاولتها لإطلاق الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين. من جانبها أعربت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس عن «الأسف» لقرار الحكومة الإسرائيلية على بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (جيلو) جنوب القدس الشرقية الواقعة خلف الخط الأخضر.

وقالت آشتون أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ «آسف بشدة لما عرفته اليوم بشأن قرار التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية ببناء وحدات سكنية جديدة في جيلو».وأضافت أنه «يجب التراجع عن هذا المخطط»، معتبرة أن النشاط الاستيطاني يهدد فرص إرساء حل الدولتين ويتناقض مع الالتزام الإسرائيلي باستئناف المفاوضات.كما أدان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ القرار الإسرائيلي داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى «العودة عن هذا القرار».

وقال الوزير البريطاني في بيان «أندد بما أعلن اليوم» في ما يتعلق بموافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء هذه الوحدات الاستيطانية الجديدة في حي جيلو بالقدس الشرقية. داعياً «الحكومة الإسرائيلية إلى العودة عن هذا القرار».

من جهتها أدانت فرنسا هذا القرار واصفة إياه بالاستفزازي وغير البناء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن «فرنسا تدين موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جيلو في القدس الشرقية. هذا القرار غير بناء في الوقت الذي تضاعف فيه الجهود لاستئناف سريع لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وأضاف إن «هذا الإعلان الذي يأتي غداة إعلان اللجنة الرباعية الذي يذكر خاصة بضرورة احترام خارطة الطريق يبدو وكأنه استفزاز. إن فرنسا تدعو إسرائيل إلى إعادة النظر في قرارها وعدم القيام بأي عمل يمكن ان يعرقل جهود المجتمع الدولي من أجل استئناف المفاوضات».

وشدد المتحدث على أن «الاستيطان، سواء كان في الضفة الغربية أو القدس الشرقية غير مشروع من وجهة نظر القانون الدولي وهو ينسف الثقة بين الأطراف ويشمل تهديداً جدياً لحل الدولتين».