أجرى العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالرياض أمس محادثات مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة تركزت حول آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأعرب ملك البحرين في تصريح صحافي لدى وصوله إلى مطار الرياض عن تهنئته للملك عبدالله والشعب السعودي باحتفالات المملكة باليوم الوطني، متمنيا لها دوام التقدم والازدهار، كما أعرب عن تقديره لما تضمنه خطاب الملك السعودي في افتتاح الدورة الخامسة لمجلس الشورى، والذي جسد المواقف الثابتة للمملكة العربية السعودية المساندة لمملكة البحرين في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية، وذلك تأكيداً لما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوية عميقة الجذور.

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربي وما تم إنجازه تحت مظلته من اتفاقيات ومشروعات، خير دليل على الرغبة الأكيدة في مواصلة مسيرة التعاون في كافة المجالات تحقيقاً لتطلعات شعوبنا»، وأن «أمن دول المجلس جزء لا يتجزأ، وهو كيان متكامل، ويرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية». وقال: «إن المستجدات والتطورات الإقليمية والعربية والدولية لها انعكاساتها على دولنا، فإن التشاور في كل هذه المستجدات من قضايا سياسية واقتصادية إضافة إلى آخر التطورات المتعلقة بالملف الأمني والاستقرار الإقليمي يحتم علينا اتخاذ المواقف التي تحمي مصالح بلدينا وشعبينا، فالعلاقات البحرينية السعودية لا يمكن اختزالها وحصرها في كلمات».

من جانب آخر، أكد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات البحرينية الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن المقاطعة للانتخابات لم تتعد نسبة 16.3 % فقط، منوهاً بأنه لا يمكن لأحد أن يشكك في شرعية برلمان البحرين، لاسيما وأن نسبة المشاركة بلغت 51،4%، مشيراً إلى أن بعض التصريحات التي خرجت لتضخيم أرقام المقاطعة كانت تهدف إلى تضليل الرأي العام.