قال مدير الخدمات الاستشارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في «اتش.اس.بي.سي» عمر مهنا، إن الشهية الكبيرة لصناديق الثروة السيادية، وعمليات بيع الأصول بدافع إعادة الهيكلة، ستساعدان على تحقيق انتعاش محدود في نشاط الاندماج والاستحواذ في المنطقة.
وقال مهنا لرويترز، إنه بينما تترنح الأسواق العالمية تحت أثر أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو وتباطؤ الاقتصاد الأميركي، فإن انخفاضاً حاداً في قيم الأصول قد يمثل فرصة لهذه الصناديق الغنية بالسيولة، والمخولة باستثمار عائدات بلادها من النفط والغاز.
وأضاف مهنا: الصورة العالمية قاتمة للغاية، لكن بالنسبة للصناديق السيادية الغنية بالسيولة، فإنها بالتأكيد ستدرس الفرص، وقد يتضح أن هذا وقت سانح لاستثمار بعض هذه الأموال. وشهد الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط فترة صعبة في أعقاب الأزمة المالية مع انقضاء حقبة عمليات الشراء برؤوس الأموال المقترضة، وتكبد العديد من الاستثمارات المهمة خسائر ثقيلة.
وقال مهنا، إن حجم الصفقات في المنطقة بلغ نحو 40 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، لكنه قد يسجل تحسناً تدريجياً في العام المقبل. وتظهر بيانات «تومسون رويترز» أن دخل رسوم الاندماج والاستحواذ لبنوك الاستثمار بلغ 270.8 مليون دولار في النصف الأول من 2011.