قصفت دبابات سورية بلدة الرستن الواقعة على الطريق الرئيس الذي يربط بين دمشق وحلب، في حملة عسكرية على المنشقين من الجيش المتحصنين في بلدات في ريف حمص، في وقت تحدثت الأنباء عن وجود 1000 لاجئ سوري يتلقون المساعدات الإنسانية شمالي الأردن، فيما أسس معارضون سوريون في الخارج أول تجمع سياسي لا يرفض التدخل العسكري في بلادهم. ونقلت وكالة رويترز عن سكان في بلدة الرستن شمالي حمص قولهم إن ثلاثة من سكان البلدة أصيبوا عندما اطلقت القوات الموالية للرئيس السوري نيران مدافع آلية ثقيلة موضوعة فوق الدبابات المحيطة بالبلدة. وتحدث نشطاء عن سماع انفجارات قوية.
من جهة أخرى، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين إلى تقديم دعم قوي لتحرك مجلس الأمن الدولي في شأن سوريا، وذلك خلال لقائها نظيرها الصيني يانغ جايشي، وفق ما أعلن مسؤول أميركي كبير. كما احتجت فرنسا لدى دمشق بعد مهاجمة سفيرها في سوريا السبت الماضي ودانت هذه الحادثة، حسبما اعلنت الخارجية الفرنسية أمس.
