أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العمانية أمس أن أكثر من ألف مرشح من بينهم 77 امرأة، سيتنافسون على مقاعد مجلس الشورى العماني في الانتخابات التي ستجرى في 15 أكتوبر المقبل.

وقال وكيل وزارة الداخلية محمد بن سلطان البوسعيدي في مؤتمر صحافي عقب ترؤسه اجتماع اللجنة الرئيسة لانتخابات مجلس الشورى ان «1133 مترشحا سيخوضون الانتخابات من بينهم 77 امرأة للتنافس على مقاعد المجلس الـ84، وذلك في 105 مراكز انتخابية موزعة على ولايات السلطنة الـ61».

وحض البوسعيدي العمانيين المسجلين للانتخاب على تثبيت النظام الالكتروني في البطاقة الشخصية «حتى يتسنى لهم ممارسة حقهم الانتخابي يوم التصويت لاختيار مرشحهم للفترة السابعة لمجلس الشورى وذلك قبل فوات الأوان، حيث ستغلق الوزارة عملية تثبيت هذا النظام يوم 28 سبتمبر الجاري».

واستبعد البوسعيدي دعوة منظمات حقوقية أو مراقبين لمتابعة الانتخابات، وقال «وسائل الإعلام المحلية والعالمية التي ستغطي سير الانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني المحلية ستكون أكبر شاهد على نجاح ونزاهة الانتخابات»، مشيراً إلى أنه «بفضل التقنية التي ستستخدم في عملية التصويت ستكون هناك دقة متناهية غير قابلة إطلاقاً للتجاوز، واتخذت كافة الإجراءات التي تمنع حصول أية مخالفات».

ولفت إلى أن العمانيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي سيقترعون في الثامن من أكتوبر المقبل في ستة مراكز انتخابية في عواصم تلك الدول من بينها مركزان في أبوظبي ودبي، كما سينتخب العاملون في لجان الانتخابات المحلية في اليوم ذاته ممثليهم.

وقال البوسعيدي إن سلطان عمان قابوس بن سعيد «أمر بدراسة لتطوير صلاحيات واختصاصات مجلس الشورى»، مؤكداً أن «نظرة الحكومة إلى المجلس أنه وجد ليتطور».