قال هشام المؤدب المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية «إنه سيتم تدعيم الوزارة بمنظومة أمنية جديدة لدعم الاستقرار في الأشهر القليلة المقبلة بتخرج 10 آلاف رجل أمن جديد هم الآن بصدد تلقي الدراسة والتدريب، بعد أن تم الخميس الماضي تخريج ألفي عون حرس في انتظار تخريج ألفين آخرين خلال الأسابيع المقبلة».

وكان معارضو نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي يعيبون عليه «بوليسيته» ويتهمونه بأنه كان يعتمد على جيش من رجال الأمن قوامه 150 ألف عنصر من الشرطة والحرس الوطنيين، وبعد الثورة تبين أن وزارة الداخلية التونسية لا تحتكم إلا على 49 ألف رجل أمن.

وقال المؤدب إن عطلة نهاية الأسبوع الماضي شهدت إطلاق حملات أمنية شملت كامل تراب الجمهورية تم «التحري خلالها مع قرابة 20 ألف شخص وأكثر من 7400 سيارة». مضيفا أنه تم منذ شهر فبراير الماضي إلى اليوم، إيقاف أكثر من 28600 شخص، صدرت في حق ثلثهم أحكام قضائية.

من جهته قال جمال خطاط من الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية في وزارة الداخلية التونسية إن «أعوان الأمن تمكنوا خلال هذا الشهر من إنقاذ شاب تم اختطافه من منطقة البحيرة والقبض على مختطفيه الذين طالبوا عائلته بفدية».