قتل 18 مسلحاً أمس عندما قصفت القوات الباكستانية مخابئ لمتشددين في منطقتي أوراكزاي وخيبر القبليتين بشمال غرب باكستان.

ونقلت قناة «جيو» الباكستانية عن مسؤولين أن المروحيات الحربية الباكستانية هاجمت مخابئ للمسلحين في مناطق دابوري، علي خل، ماموزاي، مالا خل وأوراكزاي ما أدى إلى مقتل 10 منهم. وقد دمّر في العملية مخبآن للمسلحين.

وتشهد منطقة شمال غرب باكستان نشاطاً للجماعات المتشددة المؤيدة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

من جانب آخر التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني أمس وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جيمس ماتيس في مدينة روالبندي الباكستانية.

ونقلت وسائل الإعلام الباكستانية عن مصادر قولها إن كاياني احتج على الهجمات الأخيرة التي انطلقت مؤخرا من أفغانستان على باكستان وطالب بوقفها. وأضافت المصادر أنه جرى خلال الاجتماع التطرق إلى شبكة حقاني والعلاقات الثنائية. وتوترت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة بعدما اتهمت الأخيرة المخابرات الباكستانية بمساعدة المسلحين في أفغانستان بما في ذلك هجوم على السفارة الأميركية في كابول الأسبوع الماضي.

ومن جهة أخرى، صرح وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك ان بلاده تقدم كل تعاون ممكن للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، ولذا فإنه يتعين عليها أن تحترم سيادة بلاده.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس الباكستانية أمس عن مالك قوله «باكستان لن تسمح بأي تدخل أو وجود أجنبي على أراضيها».

ورفض بشدة تقرير عن اتصالات بين المخابرات الباكستانية وشبكة حقاني، قائلا انه إذا كان لدى الولايات المتحدة أي معلومات في هذا الصدد، فإنه يتعين عليها أن تتبادلها مع باكستان، وسوف تقوم القوات الباكستانية باتخاذ إجراءات من جانبها.

كما رفض كياني أيضاً بشدة تورط المخابرات الباكستانية في تفجير في كابول وقال إن باكستان لا تؤمن بمثل هذه الأنشطة.

وتابع إن باكستان لديها القدرة على شن هجوم ضد الإرهابيين، وقال «اننا نقاتل سويا العدو ولكن الإرهابيين ينتهزون فرصة عدم وجود استراتيجية مشتركة في التصدي لهم».