خرج السوريون في احتجاجات جمعة «وحدة المعارضة» في أكثر من 100 مدينة وبلدة رغم الحصار العسكري والأمني، مما أسفر عن سقوط 15 قتيلاً على الأقل معظمهم في حمص، وذلك وسط اتساع نطاق الانشقاقات في الجيش وتحولها إلى اشتباكات في درعا. وقال ناشط: «رأينا استخدام كل الوسائل من جانب الجيش والأمن والشبيحة لسحق حمص، لكن المدينة كبيرة وريفها ثار أيضاً».
وقال النشطاء إن المحتجين الذين طالبوا بإسقاط النظام وانضمام المعارضة إلى «المجلس الوطني السوري» تعرضوا لإطلاق نيران في منطقة دير الزور القبلية على الحدود مع العراق وفي مدينة حماة وعدة ضواح بالعاصمة دمشق، كما دخلت الدبابات إلى وسط مدينة البوكمال (شرق) لمنع التقاء عدة تظاهرات حاشدة.
وذكرت «الهيئة العامة للثورة السورية» في بيانات أن «عسكريين أعلنوا انشقاقهم عن الجيش في مدينة الرستن بريف حمص أمام أكثر من 50 ألف متظاهر». وأفاد نشطاء أيضاً أن «التيار الكهربائي قطع عن الرستن لقطع البث المباشر للتظاهرة الحاشدة». وفي درعا، مهد الاحتجاجات، قال حقوقيون ونشطاء إن اشتباكات استمرت 20 ساعة اندلعت بين منشقين عن الجيش وقوات الجيش والأمن وميليشيات «الشبيحة» في بلدتي الجيزة والطيبة، مشيراً إلى أنباء عن سقوط قتلى من الجانبين.
