أعلنت السلطات المغربية أمس أنها ضبطت خلية إرهابية مكونة من ثلاثة أشخاص على صلة بتنظيم «القاعدة» وتنظيمات إرهابية داخل عدد من الدول العربية والإسلامية.
وقال بيان لوزارة الداخلية نقلته وكالة «المغرب العربي» الرسمية للأنباء إن أجهزة الأمن المغربي «تمكنت على ضوء تحريات دقيقة من تفكيك خلية إرهابية أطلقت على نفسها اسم سرية البتار تتكون من ثلاثة أفراد من بينهم معتقل سابق في إطار قانون مكافحة الإرهاب». وأضاف البيان أن هذه الخلية الجديدة «يتزعمها أحد الناشطين البارزين في المواقع الجهادية عبر الانترنت ذات الصلة بتنظيم القاعدة والذي تمكن من نسج علاقات وطيدة مع أقطاب التنظيمات الإرهابية بكل من اليمن وأفغانستان والصومال وليبيا والعراق ومناطق أخرى».
وأفاد البيان أن أعضاء هذه الخلية «كانوا يخططون للالتحاق بمعسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بغية الاستفادة من تدريبات عسكرية للعودة للمغرب من أجل تنفيذ عمليات إجرامية تستهدف مقرات المصالح الأمنية والمصالح الغربية». وقال البيان إن أعضاء الخلية الثلاثة «خططوا لاغتيال بعض عناصر الأمن بهدف تجريدهم من السلاح لاستعماله في مخططاتهم التخريبية». وأضاف أنه «سيتم تقديم المشتبه بهم «إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة».
وفكك المغرب أكثر من 60 خلية إرهابية بعد تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية العام 2003، كما شهد العام 2007 تفجيرات في الدار البيضاء أيضاً خلال شهري مارس وأبريل لم يقتل فيها الانتحاريون سوى أنفسهم ورجل أمن.
إصابة 8 أشخاص في اضطرابات بسجن لبناني
أفادت تقارير إخبارية لبنانية أن ثمانية أشخاص أصيبوا نتيجة اضطرابات وقعت داخل سجن رومية المركزي، شرقي البلاد. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ظهر أمس، أنه «بنتيجة الاعتداءات على العسكريين المكلفين بحماية سجن الرومية والمعالجات التي قامت بها وحدتا الفهود والتدخل السريع، أصيب ثمانية أشخاص بينهم أربعة من قوى الأمن الداخلي». وأضاف: «كما أصيب أربعة من موقوفي فتح الإسلام الذين نقلوا إلى مستشفى ضهر الباشق للمعالجة وسط حراسة أمنية»، بحسب الوكالة التي أوضحت أنه «تمت السيطرة على التمرد وعاد الوضع إلى طبيعته حيث أعيد السجناء والموقوفون إلى زنازينهم».
الأفغان يوارون جثمان رباني
شارك عشرات آلاف من الأفغان أمس، في الجنازة الرسمية لتشييع جثمان الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني عقب اغتياله في وقت سابق من الأسبوع الجاري في كابول.
وقال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بعد أداء صلاة الجنازة في القصر الرئاسي على رباني: «نشهد اليوم أكبر الحوادث وأكثرها مدعاة للحزن في هذا التوقيت السياسي المهم من تاريخ العالم». وشارك أعضاء بارزون بالحكومة ودبلوماسيون وبرلمانيون في تشييع رباني الذي لقي حتفه في منزله يوم الثلاثاء الماضي على يد انتحاري. وذكر قرضاي أن «المدرس الشهيد كان مصمما على مواصلة الجهود لتحقيق أهداف الوصول إلى السلام بأي تكلفة».
وتولى رباني رئاسة مجلس السلام الأعلى وكان يحاول بدء مفاوضات السلام مع حركة «طالبان». وأضاف قرضاي: «سنواصل جهود إقرار السلام باعتباره كان رغبة رباني، وسنقاتل من يعارضونه». ووري جثمان رباني الثرى في تل وزير أكبر خان في كابول وجرى إطلاق 21 طلقة كتقليد معمول به في تلك المواقف. من جهته، قال الناطق باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي: «اتخذنا إجراءات أمنية إضافية من أجل الجنازة».
جندي أميركي ثالث يعترف بذنبه في قتل مدنيين أفغان بغرض التسلية
اعترف الجندي الأميركي أندرو هولمز، بذنبه بقتل مدني أفغاني ولكن ليس عن سابق إصرار وتصميم، ويعد هذا الجندي هو الثالث في هذا الجرم، وذلك في إطار اتفاق مع الادعاء العسكري، بعدما كان القضاء وجّه له ولأربعة جنود آخرين تهمة قتل ثلاثة مدنيين أفغان بغرض التسلية عندما كانوا متمركزين في ولاية قندهار الأفغانية.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن هولمز «اعترف بالقتل في هذه القضية، في جلسة استماع عقدت أول من أمس برئاسة القاضي العسكري الكولونيل كاوسي هوكس، بعد اعترافات مماثلة للجنديين جيريمي مورلوك وآدم وينفيلد».
وحكم على مورلوك في مارس بالسجن 24 عاماً لاعترافه بقتل المدنيين الثلاثة، وحكم على وينفيلد في أغسطس بالسجن 3 سنوات بعدما اعترف بالقتل عن غير قصد، مؤكداً أن قائد المجموعة «هدده للمشاركة في عملية القتل».
واعترف هولمز بذنبه في إطار تسوية مع المدعين العسكريين تنص على أن ينفي التهم السابقة له بالقتل عن عمد والتآمر من أجل القتل. وقال إنه «كان هناك التباس حول الأحداث التي أدت إلى قتله المدني الأفغاني الذي كان يقف كالظبي»، وأنه لم يكن بنيّته قتل الرجل.