حذرت الدول العربية أمس، من أن رفض إسرائيل التخلي عن أسلحتها النووية يمكن أن يؤدي إلى سباق للتسلح في الشرق الأوسط.
وسلط البيان المشترك للمجموعة العربية في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الضوء على الانقسام الحاد القائم في المنطقة حول القضايا النووية رغم بعض التطورات الايجابية الأخيرة.
وأشار المسؤولون العرب إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تنضم إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وتمتلك أسلحة نووية. وقال مبعوث لبناني نيابة عن المجموعة الإقليمية «بسبب هذا الرفض المتكرر لم يتحقق بعد السلام والأمن».
وأضاف: «مازالت التوترات تتصاعد في الشرق الأوسط وربما تتحول إلى سباق تسلح مع عواقب غير متوقعة». وبدا أن الدول العربية تبنت في وقت سابق هذا الأسبوع توجها أقل تشددا حول إسرائيل عن طريق تأجيل قرار مخطط له كان سيعرب عن القلق بشأن الترسانة الإسرائيلية. وقال المبعوث السوري بسام الصباغ إن هذه الخطوة جاءت لتمهيد الطريق أمام مؤتمرين حول إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط من المقرر عقدهما في نوفمبر المقبل والعام المقبل بعد عشرة أعوام من الاستعدادات.
من جهته، رحب دبلوماسي إسرائيلي بالقرار العربي، لكن في الوقت نفسه أشار إلى أن «إسرائيل هي في الواقع الطرف الذي يتعرض لتهديدات بشكل خطير بسبب تطورات الانتشار النووي التي تثير قلقا في الشرق الأوسط»، مشيرا إلى برامج الأسلحة النووية المزعومة أو المؤكدة لإيران وليبيا وسوريا.
وكانت الدول الأعضاء بالوكالة قد تبنت أمس، قرارا لم يشر بشكل مباشر إلى إسرائيل لكنه دعا جميع الدول في الشرق الأوسط للتوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وامتنعت إسرائيل والولايات المتحدة ومجموعة من الدول معظمها من الدول النامية عن الموافقة.