مضت واشنطن في ضغوطها المتزايدة على الرئيس السوري بشار الأسد، إلى اتهامه بزج بلاده في «صراع طائفي»، باتباعه تكثيف حملة قمع دموية للمتظاهرين السوريين المطالبين بالديمقراطية، بحسب تصريح السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد لوكالة رويترز، واعتبر فيه أن الوقت ليس لصالح الأسد.
وأشار إلى أن الجيش السوري ما زال متماسكاً وقوياً للغاية، على الرغم من انشقاقات فيه. جاء ذلك، فيما حشد الجيش قوات كبيرة أمس، في محيط معاقل الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، عشية دعوة لجان التنسيق المحلية إلى تظاهرات في جمعة «وحدة المعارضة». وقال شهود عيان إن القوات الحكومية والأمن وميليشيات «الشبيحة» انتشرت في مدينتي حماة وحمص (وسط) ودرعا (جنوب).
وتحدثت تقارير عن قطع الاتصالات عن مدن وقرى محافظة درعا بشكل كامل. وفي جبل الزاوية بمحافظة إدلب، اتجهت أكثر من 50 سيارة أمن إلى منطقة الطاحون، حيث قام أكثر من 400 رجل أمن بحملة تمشيط بحثاً عن نشطاء.
