رحب وزير الخارجية البحريني بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبما ورد فيه من دعم الولايات المتحدة الأميركية عملية الإصلاحات في البحرين، واستنكرت جمعية «تجمع الوحدة الوطنية» ما سمته تجاهل أوباما للقوى السياسية في رؤيته للحل السياسي في البحرين.
ورحب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بخطاب أوباما، وما ورد فيه من دعم الولايات المتحدة الإصلاحات الجادة التي تنتهجها البحرين، بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكداً «الاستمرار في هذا النهج، تحقيقاً لطموحات وتطلعات شعب البحرين».
ونوه الوزير بعلاقات الصداقة التي تربط بين بلاده والولايات المتحدة، وما تشهده من تطور ونماء في شتى المجالات، مشيداً في الوقت نفسه بالمواقف الداعمة والمساندة للولايات المتحدة الأميركية في تعزيز العلاقات وتوطيدها والرغبة المشتركة في تقوية أوجه التعاون التي تربط البلدين في شتى المجالات.
وطالب «تجمع الوحدة الوطنية» أوباما بعدم تبني موقف الطرف الذي لا يعترف بالقوى الأخرى، ولا بمكونات المجتمع الأخرى، في أشارة إلى جمعية «الوفاق الإسلامية»، مشيراً إلى أن «أي دعم لطرف على حساب الأطراف الأخرى سيكون خطراً على الوحدة الوطنية التي ندعو إليها».
وأضاف بيان «التجمع»: «رغم أننا نرى تغيراً إيجابياً في خطاب الرئيس أوباما عند حديثه عن البحرين عن خطابه السابق، إلا أننا نستغرب ما ورد في هذا الخطاب، ودعوته للحوار مع الوفاق على وجه الخصوص، الجمعية التي أثبتت الوقائع والأحداث أنها جمعية تمارس عمليات الإقصاء».
وأكد البيان أن الحل يقوم بالاتفاق بين الدولة وجميع الأطراف السياسية على الساحة البحرينية من دون استثناء.